شيخ محمد قوام الوشنوي

444

حياة النبي ( ص ) وسيرته

عن أسماء بنت عميس : ألا أعلّمك كلمات لو كان عليك مثل جبل ثبير دينا أدّاه اللّه عنك . قولي : اللّهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمّن سواك . عن علي ( ع ) : ألا أعلّمك كلمات إذا قلتهنّ غفر اللّه لك وان كنت مغفورا لك ، قل : لا إله إلّا اللّه العلي العظيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، سبحان اللّه ربّ السّموات السّبع ، وربّ العرش العظيم ، الحمد للّه ربّ العالمين . وفي رواية عن علي ( ع ) : إذا أنت قلتهنّ وعليك مثل عدد الذرّ خطايا غفر اللّه لك . عن أبي البجير : إيّاك والتنعّم فإنّ عباد اللّه ليسوا بالمتنعّمين . عن معاذ : أيّما وال ولي أمر امّتي بعدي أقيم على الصّراط ونشرت الملائكة صحيفته فإن كان عادلا نجّاه اللّه ، وان كان جائرا انتفض به الصّراط انتفاضة تزايل بين مفاصله حتّى يكون بين عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام ثم يتخرق به الصّراط ، فأوّل ما يتّقى به النّار أنفه ووجهه . عن علي ( ع ) : أيّما عبد جائته موعظة من اللّه في دينه فإنّها نعمة من اللّه سيقت إليه ، فإن قبلها بشكرها وإلّا كانت حجّة من اللّه عليه ليزداد بها ويزداد اللّه عليه بها سخطا . عن عطيّة بن قيس : أيّما مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى كساه اللّه تعالى من حلل الجنّة ، وأيّما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه اللّه تعالى يوم القيامة من ثمار الجنّة ، وأيّما مسلم سقى مسلما على ظماء سقاه اللّه تعالى يوم القيامة من الرّحيق المختوم . انتهى ما نقله الشبلنجي مختصرا . أقول وأمّا الأحاديث المرويّة عن النبي ( ص ) في فضيلة العلم فهي كثيرة أيضا منها . قوله ( ص ) : خصلتان لا تجتمعان في منافق ، حسن سمت ولا فقه في الدّين . وقوله ( ص ) : الحكمة ضالّة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها . وفي رواية : من طلب العلم كان كفّارة لما مضى . وقوله ( ص ) : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم . ثم قال ( ص ) : انّ اللّه وملائكته وأهل السّموات والأرض حتّى النملة في جحرها وحتّى